حيلة بندر لإسقاط النظام السوري-تفاصيل الخطة- البدء من ا

  • كاتب
    المقالات
  • #8175

    syrianews123
    عضو

    في مكاتب شركة دوت أند كوم للمعلوماتية يجلس عدد يقارب المئتين من الشبان المدربين جيداً على التعامل مع الـ”فايس بوك” ومع وسائل الإعلام الجديد، وأما هدفهم الرئيس فتسويق التحريض على النظام السوري بالمقالات والتعليقات والتركيز المطلوب من هؤلاء هو بث الإشاعات التي تستهدف حزب الله وإيران “لغرض الاستفزاز الطائفي”، إضافة إلى ماهر الأسد ورامي مخلوف مع تحييد مؤقت للرئيس السوري لأن المواطنين غير المسيسين حتى المتظاهرين منهم يحبون أو يحترمون الرئيس ولا يحملونه وزر الموبقات التي تعصف بالمجتمع السوري، وقد تبدل الحال مع تصاعد الحملات والعمليات المسلحة ضد الجيش السوري، فبدأت هذه الحملة تتركز على الشخصيات العسكرية المؤثرة كالعقيد حافظ مخلوف ومدير المخابرات العامة اللواء علي مملوك، وصولاً إلى الرئيس الأسد.

    الشركة وموظفيها يعملون بصمت وسكون بحماية الأردن ولكن الأموال التي تدار بها الشركة والإستراتيجية التي تسيطر على أعمالها تضعها مخابرات السعودية، فرع بندر بن سلطان، وبعد خطاب الملك السعودي والرسائل التركية-الأميركية بدا أن الحملة منسقة بشكلٍ دقيق بين هذه الأطراف، وهدفها ضرب استقرار سورية كمقدمة لفك محور الممانعة، والتمهيد لسلام مع إسرائيل على شاكلة سلام حسني مبارك الذي أتى بالويلات على مصر وشعبها.

    وبالعودة إلى شركة دوت آند كوم فهي شركة خاصة في الظاهر يملكها المدعو محمد القيسي ويعتبر مركزها في العاصمة الأردنية عمان مركزاً رئيسياً لها مع فروع في المدن السعودية الكبرى وهي تعمل مع وزارة الدفاع السعودية وتقدم خدماتها لجهاز المخابرات السعودي ولوزارة الداخلية، تلك الشركة أنشأت خلية أزمة تأتمر بأوامر بندر مباشرة وهي تعمل من خلال مئتي مختص في الانترنت ويقودهم ضباط سعوديون يدعمهم مستشارون أميركيون مختصون بالحرب النفسية، تلك خلية أزمة سعودية هدفها ضرب سورية من خلال خلايا بندر بن سلطان العاملة في جنوب سورية تحديداً بينما يدير كل من مروان حمادة، باسم السبع وهاني حمود خلايا أزمة مماثلة مدعومة بضباط من فرع المعلومات في لبنان التابع لسعد الحريري حتى الآن مع مستشارين أميركيين في الحرب النفسية يعاونهم مختص في حرب الشائعات اسمه إيلي خوري.

    وخطة التنسيق الإعلامي للتحريض على النظام في سوريا يتولاها مستشارو سعد الحريري بالمشورة مع إيلي خوري صاحب شركة ساتشي آند ساتشي في بيروت (غير الاسم إلى آخر جديد للتمويه)، وكذا يتولى إيلي خوري تجهيز اليافطات والشعارات التي توضع على الـ”فايس بوك” وفي المظاهرات ويتولى أيضاً خطة إغراق إعلامية – إعلانية مدفوعة في المحطات الفضائية ومواقع الانترنت والمدونات ضد رامي مخلوف قريب الرئيس السوري والرجل الأبرز في النظام الاقتصادي – المالي والذي أعلن قبل أشهر ترك العمل الإقتصادي والتوجه إلى أعمال الخير، وخاض حرباً ضروساً لحماية الليرة السورية من الإنهيار أمام الدولار الأميركي، وهو الشخص الذي يعتبر الضامن لاستقرار النظام السوري مالياً واقتصادياً (كان لدى بندر خطة للسيطرة على الإقتصاد والعملة في سورية من خلال رجال أعمال سوريين، ولكنها الخطة فشلت لأن النظام فرض رقابة صارمة على رجال الأعمال المشبوهين وغير المضمونين).

    وفقاً لخطة بندر يقوم كل من المركزين في بيروت وعمان (والحدود المشتركة بين البلدين وسوريا) يقومان بتحريك عناصر الشبكات الأربعة بنظام امني متكامل هو عبارة عن قيادة ضابط ارتباط سعودي أو لبناني من أتباع الحريري لمجموعات المندوبين على الأرض الذين يكونون طبعاً من التابعية السورية والملفت أن كلاً من مصطفى علوش في شمال لبنان وجمال الجراح في شرقه – البقاع يتوليان كل بدوره دوراً أمنياً بارزاً في تجنيد وإدارة سوريين يترددون على تلك المناطق اللبنانية أو يعملون فيها-.

    المندوب المتواجد على الأراضي السورية له مهمة هي التحريض والتواصل واستلام الأموال وتوزيعها على أرباب المساجد وعلى الجمعيات وقياداتها وخاصة التي لها بعد ديني، كما أن خلايا نائمة للتكفيريين وللإخوانجية وخلايا للأميركيين وللأوروبيين وضعت بتصرف خطة بندر لإسقاط النظام في سورية.

    مثال:

    شاب من درعا يدعى أحمد مقداد المحاميد، ولد وعاش في السعودية جنده رجال بندر وأرسلوه إلى مدينة أبويه حيث يتكلم لهجتها وتواصل مع عائلته (المحاميد)، وبعد التواصل بدأ الشاب في تجنيد الشبان من عائلته وتحريضهم وفق الخطة الموضوعة له بدقة ثم بدأ وهو المغترب بصرف الأموال على الفقراء منهم وخلال أسبوعين استطاع تجنيد العشرات لأنه أصلاً لا يطرح شيئاً يرفضه الشباب وهو الحرية والديمقراطية وقضية الأراضي التي لا يمكن تداولها بدون موافقة أمنية مسبقة إلخ…

    كل هذه الجهود كانت تتم بالتنسيق التام مع مشغله السعودي المقيم على مقربة من الحدود الأردنية السورية والذي كان يتابع لحظة بلحظة نشاط أحمد المحاميد الذي تمكن من تجنيد كبير عائلته من متعلميها وهو بعثي يدعى م. المحاميد وهذا الشاب الثلاثيني يعتبر زعيم المعتدلين الذين كانوا يعتصمونبدءً من درعا في المسجد العمري، بينما أبي هشام السوري هو زعيم المتطرفين التكفيريين من بين المعتصمين وهم الأغلب عدداً ولكنهم فعلاً لا دعاية من أبناء قرى محيطة بدرعا لا من درعا المدينة ومن القرى المتطرفة والمعروفة بوجود سلفيين فيها من تلك القرى واحدة تسمى السفيرة، وقرية نوا. وقد امتدت هذه الأعمال إلى مختلف المدن التي شهدت اضطرابات، كجسر الشغور وحمص وحماه ودير الزور.

    الشاب أحمد مقداد المحاميد وبعد نجاحه في توريط كبير عائلته في الانتفاضة المفترضة أصبح له مهام أخرى بتمويل وإدارة الضابط السعودي الذي تواصل معه بمعدل اتصال كل ساعتين.

    وقد كلف الضابط السعودي مندوبه أحمد بالتوجه إلى القرى المحيطة بدرعا بدايةً لتأمين التواصل السعودي المباشر من رجال دين في تلك القرى ومع رجال العائلات التي لها امتداد في الأردن والسعودية وقد نجح أحمد في وصل السعودي بالوجهاء في عدد من قرى محيط درعا، كما امتد نشاطه إلى دمشق حيث تقصد زيارتها لزيارة مفتيها الرسمي للتواصل معه وبحث إمكانية إطلاق الأخير نداء للدمشقيين للتظاهر لا ضد النظام بل لوقف القتل ضد “المدنيين” في درعا، وقد تبين أن هؤلاء مسلحون بدرجة عالية وهم يحملون فكراً ارهابياً ينتهج الإجرام لضرب القوى الأمنية والمواطنين.

    المحاميد شاب واحد من أصل ما يقارب السبعة آلاف مندوب للمخابرات السعودية جرى تدريبهم منذ سنوات على يد المخابرات السعودية فرع بندر بن سلطان لزوم اختراق سوريا وقد وجد بندر أن خطته قابلة للتطبيق بدفع مما جرى في مصر وتونس ولكن سوريا ستنتهي إن نجح بندر إلى مصير الصومال أو ليبيا.

    وعن دور الإعلام اللبناني تقول المصادر: إن الإعلام اللبناني وقناة العربية وقناة المشرق والـ”بي بي سي” كلها أدوات في يد ضابط إيقاع واحد هو لجنة مروان حمادة – باسم السبع -هاني حمود-، وحول ما قيل عن إحراق صور نصر الله ورفع شعارات ضده وضد رامي مخلوف قالت المصادر: مسؤول تأليف الإشاعات والأكاذيب في إعلام تيار الحريري وهو عميل للـ”سي أي أيه” يدعى إيلي خوري (تولى كل أعمال الرابع عشر من آذار الإعلامية الكاذبة منذ 2005)، هذا الرجل هو من يتولى حالياً صياغة شعارات التظاهرات السورية ضد نصرالله والرئيس السوري وخاصة ضد ماهر الأسد شقيق الرئيس وضد رامي مخلوف وحافظ مخلوف وعلي مملوك وذلك لأن ضرب سمعة مرتكزات النظام العسكرية والمعنوية والاقتصادية تفتت شعبية الرئيس شخصياً، من هنا يمكن فهم الإشاعات التي تسري في أكثر من مدينة حول أن القوات العسكرية ستجتاحها أو تقصفها، وذلك لتحريض المواطنين ودفعهم إلى الهروب حتى يتسنى الحديث عن نزوح الآلاف ووحشية الجيش، ونزع الإحترام الذي يتمتع به أمام شعبه، كمقدمة لضرب المؤسسة العسكرية. والتركيز على ما سموه القوات التي تتبع للعميد ماهر الأسد علماً بأن الأخير قائد الحرس الجمهوري ولا علاقة له بقوى الأمن وحفظ النظام، وأما التركيز على نصر الله فلخلق فتنة طائفية (اخترع إيلي خوري شائعتان هما تابعية القوات العسكرية الموجودة في مناطق التوتر لماهر الأسد وإشاعة أن أشخاصاً يتحدثون الفارسية شاركوا في قمع الاحتجاجات)، وأما تركيز إيلي خوري (مخترع أكاذيب وشائعات الثورة السورية) على رامي مخلوف فلأنه الحلقة الأضعف في محيط الرئيس من الناحية الإعلامية فمن يستطيع الدفاع عن رجل أعمال له مشاريع استثمارية إشكالية وعليها الكثير من الاعتراضات الشعبية التي حركتها مواقع منظمة تعادي النظام بأكمله ولكنها تعلن عن عدائها لرامي مخلوف لأنها لا تستطيع النيل من الرئيس مثلاً، ورامي مخلوف معروف بكراهيته للرد على من يهاجمونه على عادة شخصيات النظام السوري المولع بالتغاضي عن الحملات الإعلامية التي توجه ضده، وهو الأمر الذي سهل زرع الإشاعات عنه في العقل الباطن للمواطن السوري.

    الدعاية الإعلامية الموجهة ضد رامي مخلوف نجحت في تصويره رمزاً للفساد وهو ما أراده بندر لزعزعة الإقتصاد بهدف تأليب الرأي العام من هذه الناحية، ولكن في الوقت الذي يتهم فيه مخلوف بمثل هذا يقبع عشرات من رجال الأعمال السوريين في مكاتبهم في جدة والرياض بانتظار أمر العمليات البندر بن سلطاني المعلن لسقوط نظام الأسد حتى يستولي أولئك على كافة مرافق الاقتصاد السوري بالنيابة عن أمراء السعودية وعلى رأسهم بندر وأشقائه لعل ذلك يشفي غلهم من سيطرة أبناء فهد لوحدهم على كل مقدرات الاقتصاد اللبناني بواسطة رجلهم رفيق الحريري الذي حاول أيضاً السيطرة على الاقتصاد السوري من خلال شراكته مع أبناء عبد الحليم خدام ولكنه لم ينجح لحسن حظ بندر بن سلطان.

    The blog I need help with is syrianews123.wordpress.com.

The topic ‘حيلة بندر لإسقاط النظام السوري-تفاصيل الخطة- البدء من ا’ is closed to new replies.